Ufahamu Africa

Ep. 140: A conversation with fellow Samah Fawzi and Mohamed Shidane, Hassan Jama, and Najih Al-Hilowli about Somalia and Somalis

April 16, 2022 Mohamed Shidane, Hassan Jama, and Najih Al-Hilowli Season 6 Episode 140
Ufahamu Africa
Ep. 140: A conversation with fellow Samah Fawzi and Mohamed Shidane, Hassan Jama, and Najih Al-Hilowli about Somalia and Somalis
Show Notes Transcript

From Sudan-based fellow Samah Fawzi, this episode is about about Somalia and Somalis, as they are in real life and real time. Our guests are Mohamed Shidane from Mogadishu, the Capital of Somalia, Hassan Jama from Hargeisa, the Capital of Somaliland, and Najih Al-Hilowli, a Somali based in Sweden. They share with us their views on the current status of affairs in Somalia and Somaliland, the intricate connections binding the Somalis across the globe, and what they believe to be the best method to rectify prejudices and media fallacies.

Books, Links, & Articles


Previous Episodes We Mentioned

Interview Portion

"بالنسبة الى محبي التاريخ، القصة سوف تبدأ من التاريخ الذي رسم في كهف لاس غيل، التاريخ الذي يعود الى الف سنة قبل ميلاد المسيح، الى الرسوم في الكهوف المجاورة الى توضح لنا احدى اوائل التوثيقات البشرية لفارس على ظهر حصان، بالنسبة الى اللغويين و علماء الانثروبولجيا القصة سوف تبدأ من الأسامي المتعددة لأرض واحدة، ارض الالهة كما سماها المصريين القدماء، ارض الرجال الطوال كما سماها الفرس، ارض القرفة بالنسبة للاغريق، ارض العطريات للرومان، و ارض وحيد القرن للصينين القدماء، اما بالنسبة لعلماء البحار كان يمكن ان تبدأ القصة من ان هذه الارض لها اطول ساحل بأفريقيا، بعد الجزر، و بالنسبة للاقتصاديين سر القصة سيكون المخزون الهائل من البترول، من الحديد، اليورانيوم، الجبص، الملح و غيره.

لكن بالنسبة لنا في هذه القصة مثل كل القصص، أصل القصة هم الناس، محمد شيداني من مقديشو عاصمة الصومال، حسن جامع من هرقيسا في أرض الصومال (صوماليلاند) و ناجح الهلولي المستقر في السويد. سيكونون الحكاة الذين يساعدوننا ان نعرف اكثر عن الصوماليين و الحياة في جمهورية الصومال، الحياة الحقيقية بعيدا عن تأويلات الاعلام و نمذجة الافلام، نتعرف عليهم"


محمد شيداني: اسمي محمد شيداني، حاليا موجود بمقديشو عاصمة الصومال، انا متخصص في مجال التواصل و المناصرة، و حاليا اعمل مع منظمة عالمية، لقد عملت في القطاعات العامة و الخاصة و قطاع العون، و أيضا في اعمال متخصصة بالتواصل و المناصرة، لدي شغف كبير للتنمية و السلام في بلدي، و في القلب انا افروعمومي.


حسن جامع: انا حسن جامع، اتولدت بالسعودية، مكثت بها سنتين ثم عدت الى الصومال، و هكذا بدأت كل حياتي من هرقيسا، الان استاذ جامعي في جامعة هرقيسا بكلية الطب البيطري، و اعمل كمستشار في شركة اغذية بهرقيسا. اذا بدأت عن حياتي الدراسية و حياة الطفولة، قرأت كل السنوات بهرقيسا في مدرسة اسمها "البحرين" ثم اتخرجت في 2006 و التحقت بالمدرسة السودانية، اسمها "حمدان بن راشد" بهرقيسا، اتخرجت 2006، ثم التحقت ببرنامج منحة دراسية للبكالريوس جامعة الخرطوم بكلية الانتاج الحيواني عام 2009, و تخرجت من البكالريوس عام 2014, بعد 8 شهور قامت الكلية بجامعة الخرطوم بإعطائي منحة لدراسة الماجستير، بقسم الالبان، و تخرجت منها بنهاية 2017, ثم عدت الى هرقيسا و من ثم التحقت بالسلك الاكاديمي، و اعمل بجامعة هرقيسا كأستاذ متعاون في كلية الطب البيطري و اعمل كمستشار مع شركة اغذية بهرقيسا.


ناجح الهلولي: انا اسمي ناجح الهلولي من الصومال، طبعا مواليد الصومال، مقديشو العاصمة، اتولدت هناك و عشت بها حتى الثامنة من عمري, و الحمدلله طفولة مع اخوتي الثمانية في اوضاع الحري الصعبة، كانت في التسعينات تقريبا، اوضاع الحرب آنذاك كانت صعبة جدا، مقديشو كانت بأسوأ الاوقات، حروب اهلية، حروب قبلية، مشاكل، و لم تكن آمنة بتاتا، تجاوزنا هذه الظروف بحمدالله، و تحصل الوالد على وظيفة بالامارات و هناك اكملنا حياتنا و تربينا بها.


"الصوماليين، عندما يقل لكم احد هذه الكلمة، بماذا تفكرون؟ هل تفكرون بشكل محدد؟ طبيعة محددة؟ دين محدد؟ اثنية محددة؟ ام وظيفة محددة؟ الصوماليين كإثنية محددة موجودة بالصومال، بكينيا، بإثيوبيا، بجيبوتي، لماذا؟ و كيف؟ حسن عاد بنا الى التاريخ و حكى لنا.."


حسن جامع: عموما الصومال، او الصومال المعترف بها دوليا، حدودها من الشرق خليج عدن و المحيط الهندي، و من الغرب يحدها اثيوبيا، و من الشمال الغربي تحدها جيبوتي، و من الجنوب الغربي تحدها كينيا، و يعتبر الصومال من الدول الشرق افريقية، اللغة الرسمية هي اللغة الصومالية، ثم اللغة العربية يليها اللغة الانجليزية، النظام السياسي في السودان عموما نظام جمهوري، تاريخ الاستقلال 1 تموز  1960,  التوزيع العرقي الصومالي 85% اصلهم موحد صوماليين، بينما 15% العرقية اسمها بانتو و عرقيات اخرى بما فيها العرب، معظم الصوماليين مسلمين، اذا قلت ماذا كان تاريخ الصوماليين قبل الاستعمار و بعد الاستعمار [افضل] لانه من الصعب ان نتحدث عن القرون، قبل الاستعمار او قبل قيام الدول كانوا [الصوماليين] رعاة رحل مع مواشيهم، و مزارعين،  يمكن ان نقول ان نظامهم السياسي كان نظام شيوخ قبائل و سلاطين، الناس ترتكز على السلطان، القبيلة و هكذا. بعد الاستعمار، الصومال اتاها 3 مستعمرين، البريطاني، الفرنسي و الايطالي، البريطاني هو الذي استعمر شمال الصومال، المنطقة التي تسمى بصوماليلاند و كذلك اقليم اوغادون بإثيوبيا، لأن الآن اوغادون متبع لاثيوبيا، و اقليم NFD بكينيا، بمعنى ان البريطانيين استعمروا ثلاثة [مناطق] ، الايطاليين استعمروا الجنوب، كانت تسمى بمستعمرة الصومال الايطالية، بينما الفرنسيون قاموا بإستعمار جييوتي، و تجد انها بعد الاستقلال بعد عام 1988 اصبحت دولة جييوتي. بطريقة مختصرة اذا تحدثت عن تاريخ صوماليلاند, او بصفة عامة عن جمهورية الصومال، كان عدد الاقاليم 18 اقليم، صوماليلاند من ال 18 اقليم الاول انفصل منها 5, و 13 هي الصومالي العام، لان بعد استقلال صوماليلاند قامت مباشرة بالالتحاق بجمهورية الصومال. اذا عدنا بتاريخ صوماليلاند، كانت في البداية محمية مستمرة للبريطانيين، نالت استقلالها بنفس الزمن في 1960, في حين انها عندما استقلت وجدت اعتراف من 34 دولة عضو في الامم المتحدة، لكن الشعب الصومالي الذي كان موجود في شمال الصومال كان يريد تأسيس بلد موحد باللغة الصومالية، او كما يقولون الصومال الكبير، ثم بعد ذلك تم الاتحاد مع الصومال الايطالي الذي كان بالجنوب، من 1960 الى 1990. بعد الحكم الاستبدادي برئاسة سياد بري، قامت حركات الاستقلال من الصومال كان من بينهم حركة تدعى SNM, في عام 1990 انهارت الدولة الصومالية الكبيرة، ثم من بعد ذلك من 1990 الى اليوم عاد شمال الصومال كدولة لكن غير معترف بها دوليا.


"لكن النقطة المهمة التي اتفق عليها ضيوفنا الثلاثة، انه برغم الحدود و التقاسيم و الاسماء المختلفة، الصوماليون يظلون صوماليون، اينما وجدوا، في اي بقعة من بقاع الارض، تحت اسم اي وطن"


حسن جامع: اول شئ الصوماليون عموما, الصوماليين في الشمال (صوماليلاند) او الموجودين في اثيوبيا في اوغادون، او الموجودن مع كينيا، او الموجودن في دولة جييوتي، او الموجودن في جنوب الصومال، شمال او جنوب الصومال، الصوماليون اول شئ يشتركون في اللغة، اي احد يفهم الآخر، مشتركون بالدين و العادات، الشخص الصومالي يذهب الى اي منطقة و لا يجد اختلافا كبيرا، حتى التدرح الفصحي للغة ليس كبيرا، الا في منطقة في اواسط الصومال، منطقة اسمها "بيضاء" يفهموننا لكن لديهم دارجية مختلفة و لغة اسمها "ماي ماي" من الصعب ان تفهما الا اذا تعلمتها او اذا عشت معهم، هذه هي الوحيدة ، لكن هم ايضا يعرفون الصومالي العام و يتحدثون جيدا، لكن بحكم ان الدين واحد ، اللغة واحدة، العرق واحد، حتى القبائل متداخلة، و يتزاوجون من بعض، حيث تجد ان الصومالي الشمالي يتزوج من الجنوب، من اوغادون، يتزوج من جيبوتي و هكذا, من الصعب ان تجد هناك اختلافا كبيرا، لا يوجد حاجز بينهم عدا الحدود السياسية بين بعض. 


محمد شيداني: بالنسبة لي عندما نتحدث عن الصوماليين عبر الحدود، ما اعتقده انهم جميعا صوماليين من غير تفرقة بناءا على معتقداتهم، حيث ان الصومال في 1991 عن انهارت الحكومة المركزية، و دخلت الدولة في حرب اهلية، بعد الصوماليين هربوا بالجموع الى الدول المجاورة، هذا قام بالمساهمة في وجود العديد من الصوماليين المستقرين يدول الجوار، في كينيا، في اثيوبيا، في جيبوتي ايضا،  و كذلك العديد من الصوماليين في دول عربية و غربية اخرى، يبحثون عن حياة افضل في حين ان وطنهم تحت خراب الحرب الاهلية، بالرغم من هذا فإنهم صوماليين اينما ذهبوا


ناجح الهلولي: انا ارى ان الصومال شعب واحد، لكن الانقساماتقد حدثت بالفعل، الكثيرين من اقليم اوغادون يقولون لك اننا نتمي الى اثيوبيا او نحن دولة واحدة، و الان مثلا جيبوتي استقلت منذ الماضي كدولة واحدة و الجميع معترف بها، و كذلك صوماليلاند لم يتم الاعتراف بها بعد، لكن تريد الاستقلال. الصومال بدأ يتفرق مثل الكيكة و الجميع يريد ان يأخذ جزء، و انا لا ادري هل هذا الشئ جيد للصومال، اذا الصوماليين لم يتفاهمون، و كل جزء يريد ان يذهب بروحه بمعنى ان ينقسم و يفتح دولة، و الله انا لا ادري، انا مؤمن بشئ ان الصوماليين كلنا شعب واحد، دين واحد، ثقافة واحدة.


"كان من المدهش عندما تعلمت ان الان في ارض الصومال (صوماليلاند) يمكنك ان تشتري شاي في الطريق و تدفع بإستخدام الهاتف النقال، بدون اي نقود ورقية كوسيط"


حسن جامع: اول شئ بهرقيسا عاصمة ارض الصومال يتوفر بها الامن و الحياة مستقرة، الاستقرار اهم شي، ثم بعد ذلك تقوم الحكومة بتوفير خدمات، رغم انها غير مكتملة تماما 100%، الا انها توفر التعليم و الخدمات الصحية، في السابق الجامعات بدأت في الالفينات، بمعنى انه قبل عام 2000 لم يكن هناك حياة جامعية، كان يوجد حتى المراحل الاعدادية و المتوسطة، الآن يلاحظ ان التعليم متوفؤ حتى الجامعات، اغلب الجامعات توفر البكالريوس كحد ادنى و الماجستير في جامعات بدرجات مختلفة، لكن الى الآن لا يوجد درجة اسمها الدكتوراة تتوفر في هرقيسا، فقط كلها اعلانات، لكن غير متوفر. الخدمات الصحية  متوفرة بالمدن الكبرى مثل هرقيسا، البوادر تجدها تقل كلما ابتعدت من المركز، الخدمات كلها تقل، المشاكل الموجودة منذ السابق و حتى الان هي مشكلة المياه، لان المياه يعتمد في العموم على الامطار و لا يوجد انهار مثل الجنوب، و بالتالي تجد ان الناس يحفرون الآبار، و الى اليوم بنسبة تصل الى 80% في منطقة هرقيسا تجد المياه تتوفر عن طريق الشيكة غير الحكومية، تجد التنكات و هكذا. اختلفت الحياة الان عن السابق، في البداية كانت صعبة، تحس ان بها صعوبة، لكن الان التنقل، رغم ان كل الطرق غير مسفلتة، الا ان البلدية تعمل منذ هذه السنة ليناء طرق، الحكومة الرئيسية توفر المواصلات العامة بين الاقاليم لكن داخل المدينة تجد فيها القليل من الصعوبة، و الان البلدية تقوم بشغل جيد. الان طريقة التعامل النقدي الموجود بهرقيسا عن طريق الهاتف النقال لأن الناس لا يستخدمون الورقة اليدوية، يوجد شركتان، واحدة تدعى تيليسوم، و الاخرى سومتل، توفر خدمات العملة عن طريق الهاتف، نادر ان تجد شخص صوماليلاني او من شمال الصومال يحمل نقودا في جيبه، كل النقود تأتي عن طريق هذين البنكين او هاتين الشركتين، و البنك المركزي يحدد الاسعار، مثلا اقل من مئة دولار يتعاملون بالشلن الصوماليلاندي، و اكثر من مئة بالدولار، العملتان المتوفرتان في هرقيسا و يمكن للشخص ان يجدهما بالسوق، العملة المحلية الشلن و يقابلها الدولار، عندما تذهب الى السوق المركزي يمكنك ان تجد الصرافات موجودة ، العملتان متوفرات بأمان تام.


"سعدت عندنا عرفت انه بالرغم من الصعاب، الشعب الصومالي في الصومالي يعملون من غير ملل و من غير تعب، يد بيد مع الحكومات من اجل ان يعيدوا بناء الأوطان، بأن الصوماليين في الخارج يعودون من اجل ان يشاركوا في هذا البناء، او كل على حسب مهنته، يقدم ما يستطيع للوطن بغض النظر عن المسافات. نسمع من محمد عن سير الحياة في مقديشو عاصمة جمهورية الصومال و من ناجح عن العمل الذي يقوم به كصومالي مستقر خارج الصومال عن طريق قناته على اليوتيوب"


محمد شيداني: " الحياة الان في مقديشو عادية جدا، هنالك انتخابات جارية في البلاد، و بما ان مقديشو هي عاصمة البلاد فإنها المكان حيث تتم ادارة الانتخابات، و هي مكان استقرار الحكومة الفيدرالية، فالحياة الان عادية، مع وجود بعد الاحداث المختصة بالامن و الانتخابات في بعض الاحيان،  الوضع الان في الصومال مختلف جدا عن ما يتم تصويره في الاعلام الدولي، الصومال هي ضحية تلاعب العالم الدولي بالاعلام، في العادة الحياة طبيعية جدا في الصومال، بالرغم عن كل التحديات المختصة بالامن، لكن مجددا الحياة تستمر، الناس لديهم اعمال، لديهم تعليم. الصومال بها مناظر طبيعية جميلة لا تراها في الاعلام العالمي، الصومال قامت بإجراء انتخاباتها بنجاح في العقدين الاخيرين من انتقامل سلمي للسلطة و هذا ايضا لا تراه بالاعلام. اعتقد ان الصومال تحتاج للمزيد من التغطية الاعلامية غير المتحيزة من العالم الاخر، عندما يتعلق الامر بالحقائق الموجودة على الارض، و ما يجري حقيقة يوم بيوم في الصومال في كل اجزاءاها، لان بالنسبة للمجتمع الدولي تظن انهم يعتبرون ان الصومال هي فقط مقديشو، التي هي العاصمة، بينما الصومال ليدها الكثير من المناطق المسالمة و المدن و الامكنة التي با يمكن تمثيلها بالاحداث المعدودة التي تحدث في المناطق الاخرى في البلد، و حتى في مقديشو، الذي يحكى في الحقيقة هو متحيز بشدة ضد الحقيقة على الارض


ناجح الهلولي: انا اول شئ هدفي من تكوين قناتي في اليوتيوب، هدفي الاول كان اني انا انشر يوميات صومالي مقيم باوروبا، بمعني انا كنت ابحث عن هذا النوع من المحتوى، لكن لم اجد، فانا اريد ان انشر للناس, انني انا كصومالي افتخر باصلي، افتخر بتربيتي التي تربيتها في الأمارات ، افتخر بالوقت الذي عشته في سوريا، و الان انا بالسويد، فكل هذه الاشياء كونت مثل ما قلت، و من ثم ان شاء الله في المستقبل بعد ان نتطور يمكن ان نطور البلاد بهذا المحتوى، و كان هدفي هذا الشئ. في اليوم الذي عدت فيه، عدت الى الجزء الشمالي، انا من الجنوب، و لكن ذهلت الى الجزء الشمالي الذي كنت ارغب طوال حياتي برؤيته و استكشافه و اصور عنه، و الحمدلله لاقى قبول عند الناس الحمدلله، صورت اجزاء كبيرة و كثير من الناس علقوا انهم لم يروا الصومال مثل هذا من قبل، تصوير و شعب و المحتوى، فالحمد لله احسست بأني نجحت في هذا الشئ في الشمال، و في المستقبل لا بد من ان اعود الى الجنوب، و انا بالتأكيد اتحدث عن وجهة واحدة، الاعلام، لكن هنالك الكثير من الناس الذين يعودون الى البلاد باهداف ثانية، خاصة الذين درسوا الدراسة، التجارة، لديهم شهادات جامعية، يمكن انهم عندما يذهبون الى البلاد يفيدونها اكثر، و الان الكثيرين ما شاء الله عندما عادوا الى البلاد، عملوا بمناصب عليا، مثلا البرلمان الصومالي، يمكن نصفهم او اكثر عاشوا بالخارج من الصومال ، منهم من عاش بالسويد، بأمريكا، بريطانيا، فهؤلاء يكتسبون خبرات، و من الخبرات التي اكتسبونها بالخارج، يأتون بها الى البلاد و يطورونها اكثر.


"كان من المهم ان اسأل محمد شيداني كصومالي مستقر بمقديشو عن رأيه الشخصي في وضع ارض الصومال" 


محمد شيداني: أرائي عن صوماليلاند هي ان صوماليلاند واقع بداخل الصومال


حسن جامع: اول شئ عندما ذهب الصوماليلاندي الى الصومال كان رغبته ان يتحدوا سوية، و يأسسوا حكومة واحدة متحدة صومالية لجميع البقاع حتى الثلاثة اقاليم الاخرى التي قام الاستعمار بفصلها، لكن عندما اتت حكومة سياد بري أو عموما عندما تم الاتحاد، تجد ان الصوماليلاندي لم يجد حظه من الثروة، من الحكم، من التوزيع العادل للموارد، فالرغبات السياسية الموجودة بالشمال جاءت عن طريق انها تريد العودة بإستقلالهاو تأسس حكومتها، فعندما عادت نجد ان الحكومة الصومالية قامت منذ التسعينات و الى الان نجد ان الصومال الجنوبي عاصمته مقديشو غير مستقر امنيا، و من ثم ان الرغبة السياسية الموجودة تحت السياسية الصوماليلاندية اصبحت مختلفة من الاخرى، أصبحت غير راغبة بالعودة [للاتحاد] مرة اخرى، لانهم يرون ان الوضع هكذا افضل، و من الصعب ان يتحدوا مع الجنوب بهذه الطريقة لانه غير مستقر، و الرؤية للساسة في الشمال غير متفقين مع رؤى الساسة في الجنوب"


محمد شيداني: حالة صوماليلاند هي واقع داخل الصومال، و لقد بدأت بإلتزامهم لتوحيد الصومال، و عندما لم يلقوا ما يريدون من جمهورية الصومال، قرروا ان يصبحوا دولتهم المستقلة بذاتها و هو الامر الذي ما زالوا يحاولون تحقيقه. وجهة نظري ان الصومال افضل كدولة واحدة، متحدة، من غير ان تتشظى او تنقسم الى دول عديدة، مثلما تم بالفعل بواسطة المستعمرين في 1885. بالرغم من اني احترم التزامهم و شغفهم بالسلام و الديمقراطية، ما زلت اؤمن انهم ما زالوا يستطيعون العودة و بناء صومال واحدة معا، و انهم افضل مع الصومال ليحظوا ببلد متحدة و مسالمة و ذات سمعة. انا اؤمن ان الاعتراف بصوماليلاند سيأتي فقط من الصومال و ان وحدة الصومال ستأتي فقط من صوماليلاند، و هذا يظهر ان البلدان يجب ان يتعايشوا، و يعيشوا سوية، و يصبحوا دولة مزدهرة ايضا عن طريق اكتشاف طرق او خيارات اخرى للعيش سوية، سواء عن طريق اختيار طرق حوكمة اخرى، او آليات اخرى تربطهم سوية للابد 


"ختاما ضيوفنا الاعزاء احبوا ان يتركونكم مع هذه الافكار"


محمد شيداني: الصومال بالرغم من النمذجة السالبة و التغطية الاعلامية السيئة و كل المعلومات المتحيزة على الانترنت، عندما نتحدث عن الحقائق على الارض، فإن الصوماليين اشخاص مرحبين جدا، و هم مجتمع متجانس يتشاركون لغة واحدة و ودين واحد، و هم متوافقون جدا من ناحية الثقافة، هم يعانون من حالة عدم الدولة، لكنهم لديهم شغف كبير  لدولة مستقرة، الصوماليين لديهم نسبة كبيرة من الصوماليين المستقرين بالخارج الذين يشاركون بطرق مختلفة في تنمية و اقتصاد البلاد، شئ اخر اريد ان اضيفه انه في الصومال تمت عمليات نقل سلمية للسلطة في العقدين الاخيرين، لقد شهدت انتقال السلطة من رئيس لاخر في العقدين الاخيرين و هو شي غير اعتيادي في افريقيا، فالصومال شملا على الرئيس الحالي تمتعت ب 9 رؤساء، و 20 رؤساء وزرة، و هذا يظهر الى حد ما كيف ان الشعب الصومالي ديمقراطي، و لديه حس عالي بالديمقراطية و انتقال السلطة


حسن جامع:  استطيع ان اقول ان صوماليلاند منطقة آمنة يستطيع الشخص ان يزورها، و سيجد هرقيسا مدينة ما زالت في طور البناء، لان المدينة ما زالت تريد ان تتقدم و تبنى، و كل شئ مفتوح، و يمكن ان يعتمد الشخص على وجود مناطق أثرية، مناطق سياحية، و هي مدينة شبه جبلية، و أصحاب الاعمال يمكنهم ان يأتوا للاستثمار، هذه منطقة قابلة للاستثمار و بضمانات، ثانيا ان شعب صوماليلاند و بصفة عامة الشعب الصومالي شعب طيب، يحترم الاجانب، شعب مسلم متدين، يختلف من منطقة لاخرى، لكن شعب مسالم جدا


ناجح الهلولي: انا الصراحة كانت لدي فكرة حملة او هاشتاق بإسم "نحن الاعلام"، الاعلام التقليدي كل شخص يعمل بقناة، يمكن ان تكون لدى القناة اجندة خاصة، يمكن لصالخ الصومال او يمكن ضد الصومال او يمكن ان تكون ضد اي دولة ثانية، لا تعرف، لكن يمكن ان تكون انت الاعلام، انت في الارض، انت داخل البلاد، انت موجود داخلها، انت الشخص الذي يصور كل شئ، و انت في منصة تسمح لك بتصوير ما تريد، يعني لا يوجد شئ ممنوع، فالحمدلله انا عندما ذهبت الى أرض الصومال (صوماليلاند) بصراحةة لم اواجه اي مشاكل، وجدت ان تصوير الفلوغات و المحتوى اليوتيوبي و كل هذا بحمد الله تقبله الناس، و حتى طائرة الدرون ممنوع في اكثر الدول العربية، كان عادي [ان استخدمه] من غير اي مشاكل، الناس رحبوا به و تفهموا فكرة اني اتيت لكي انقل فكرة طيبة عن البلاد و نحسن الصورة العامة للبلاد، فانا صراحة اوجه رسالة لاي شخص يفكر ان يكون صانع محتوى صومالي ان يدخل هناك و يصور من داخلها و تبعا لحملة نحن الاعلام الحقيقي، لان الكثيرين ممن رأيت تفاعلهم في قناتي، اكثرهم يقولون  نحن لم نرى الصومال مثل هذا من قبل، لم نرى الشعب بهذه الطريقة. عندما يسمعون الصومال يأتي ببالهم ان هذه حروب و مجاعة، بمعنى لقد استغرب الناس ان لدينا مباني سكنية و الناس يأكلون و الناس يعيشون، فإستغربون و قالوا ما هذا، لقد كنا نعتقد ان الصومال مجاعة، لديهم افكار خاطئة جدا عن الصومال، الان لقد بدأت الصومال بالتطور، خاصة انا و لقد لم تأتني الفرصة بعد، لكن بإذن الله قريبا، ان الجزء الجنوبي مقديشو مثلا، في تطور مستمر، ما شاء الله عمراني و تجاري و اقتصادي و كل شئ